السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
96
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و ثانيا : أنّ الوجود لا يتّصف بشيء من أحكام الماهيّة ، كالكلّيّة و الجزئيّة ، و كالجنسيّة و النوعيّة و الفصليّة و العرضيّة الخاصّة و العامّة ، و كالجوهريّة و الكمّيّة و الكيفيّة و سائر المقولات العرضيّة ؛ فإنّ هذه جميعا أحكام طارئة على الماهيّة من جهة صدقها و انطباقها على شيء ، كصدق الإنسان و انطباقه على زيد و عمرو و سائر
--> ( 1 ) . جزئى داراى دو اصطلاح است : متشخص و فرد . و در اينجا مقصود از جزئى همان فرد است . شاهد اين مطلب عبارت « او من جهة اندراجها تحت شىء كاندراج الأفراد تحت الانواع » است . و نيز در فصل شانزدهم از مرحلهء ششم مؤلف قدّس سرّه كلى و فرد را دو امر متضايف به شمار مىآورد . و اين مطلب كه فرد مضاف به كلى است مصحح آن است كه فرديت حكمى باشد كه بر ماهيت ، از جهت اندراج آن تحت كلى ، طارى و عارض مىگردد . البته در بحثهاى ديگر مؤلف تصريح كرده است كه جزئيت به معناى شخصيت است ، از جمله در فصل سوم از مرحلهء پنجم كه مىگويد : « الجزئية و الشخصية من لوازم الوجود الخاص . . . و اما الجزئية و هى امتناع الشركة فى الشىء و تسمّى الشخصية . » اما پر واضح است كه جزئيت به اين معنا ، حقيقتا وصف وجود است ، بلكه مساوق با آن مىباشد ، چنانكه در چند سطر بعد مؤلف مىگويد : « الوجود يساوق الشخصية . » حاصل آنكه مقصود از جزئيت در آنجا كه از احكام ماهيت به شمار مىآيد ، همان فرديت است ، و وجود متصف به فرديت نمىشود . ممكن است گفته شود : آيا نمىتوان گفت وجود حسن در خارج فردى براى انسان يا فردى براى مفهوم وجود است ؟