السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

94

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

حيث هي لم تكن إلّا هي ، لا موجودة و لا معدومة ، لكنّ ارتفاع الوجود عنها بحسب هذا الاعتبار - و معناه أنّ الوجود غير مأخوذ في حدّها - لا ينافي حمله عليها خارجا عن حدّها عارضا لها ، فلها ثبوت مّا كيفما فرضت . و كذا لوازم ذاتها ، التي هي لوازم الماهيّة - كمفهوم الماهيّة العارضة لكلّ ماهيّة ،

--> ( 1 ) . شايان ذكر است كه خود مفهوم « ماهيت » از معقولات ثانيهء فلسفى است و در حدّ هيچ ماهيتى مأخوذ نمىباشد و لذا حمل آن بر انسان ، بقر ، غنم و ديگر ماهيات جوهرى و عرضى ، از باب حمل عرضى است نه حمل ذاتى . و لذا ماهيت از اعراض لازم و غير قابل انفكاك همهء ماهيات مىباشد ، و مع ذلك حملش بر ماهيت به