السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

568

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

واحدا بعد واحد ، أم كان أحد الضدّين لازما لوجوده ، كالبياض للثلج ، و السواد للقار . و من أحكامه أنّ الموضوع الذي يتعاقبان عليه يجب أن يكون واحدا بالخصوص ، لا واحدا بالعموم ؛ إذ لا يمتنع وجود ضدّين في موضوعين ، و إن كانا متّحدين بالنوع أو الجنس . خاتمة اختلفوا فى التمانع الذي بين الواحد و الكثير ، حيث لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة ، أهو من التقابل بالذات ، أم لا ؟ و على الأوّل ، أهو أحد أقسام التقابل الأربعة ، أم قسم خامس غير الأقسام الأربعة المذكورة ؟ و على الأوّل ، أهو من تقابل التضايف ، أم من تقابل التضادّ ؟ و لكلّ من الاحتمالات المذكورة قائل ، على ما فصّل فى المطوّلات .