السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
564
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
جميعا مقسّمين لجنس واحد ، أي أن يكون النوعان داخلين تحت جنس واحد قريب . فافهم ذلك . و لا يرد عليه أنّ الفصل ، لكونه جزء الماهيّة ، غير مستقلّ في الحكم ، و الحكم للنوع ؛ لأنّ الفصل عين النّوع محصّلا ، فحكمه حكم النوع بعينه . على أنّ الأجناس العالية من المقولات العشر لا يقع بينها تضادّ ؛ لأنّ الأكثر من واحد منها يجتمع في محلّ واحد ، كالكمّ و الكيف و سائر الأعراض تجتمع في جوهر واحد جسمانيّ ؛ و كذا بعض الأجناس المتوسّطة الواقعة تحت بعضها مع بعض آخر ؛ و كذا الأنواع الأخيرة المندرجة تحت بعضها مع بعض الأنواع الأخيرة
--> ( 1 ) . دليل ديگرى است براى اثبات آنكه متضادان مندرج تحت يك جنس قريب هستند .