السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

559

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

أقسام التضايف ؛ إذ المتقابلان بما هما متقابلان متضائفان ؛ فيكون عدّ التضايف من أقسام التقابل ، من قبيل جعل الشيء قسيما لقسمه . و اجيب عنه بأنّ مفهوم التقابل من مصاديق التضايف ، و مصداق التضايف من أقسام التقابل و مصاديقه ؛ فالقسم من التضايف هو مفهوم التقابل ، و القسيم له هو مصداقه ؛ و كثيرا مّا يكون المفهوم الذهنيّ فردا لنفسه ، كمفهوم الكلّيّ ؛ كما ربما

--> ( 1 ) . عبارت نهاية الحكمة به اين صورت است « فيكون عدّ التضايف من اقسام التقابل من قبيل جعل الشىء قسيما لقسمه » ؛ ولى به نظر مىرسد به جاى « قسيم » بايد « قسم » قرار داده شود ، زيرا تقابل قسمى از تضايف است درحالىكه تضايف هم خودش يكى از اقسام تقابل است . و بنابراين تقابل يك قسم از يكى از اقسام خودش ( يعنى تضايف ) خواهد بود . ( 2 ) . عبارت حضرت علامه رحمه اللّه در نهاية الحكمة چنين است « فالقسم من التضايف هو مفهوم التقابل و القسيم له هو مصداقه » و ترجمهء آن همان است كه در بالا آمده است ، اما در اين‌جا نيز بايد به جاى قسيم ، قسم قرار داده شود كه در اين صورت ضمير « له » به تقابل و ضمير « مصداقه » به تضايف برمىگردد و ترجمه آن چنين است « مفهوم تقابل ، يكى از اقسام تضايف است و مصداق تضايف يكى از اقسام تقابل است » .