السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
536
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
على نفسه لدفع توهّم المغايرة ، فيقال مثلا : الإنسان إنسان . و لمّا كان هذا الحمل ربّما يعتبر في الوجود العينيّ ، كان الأصوب أن يعرّف باتّحاد الموضوع و المحمول ذاتا . و يسمّى هذا الحمل حملا أوّليّا ذاتيّا . و ثانيهما : أن يختلفا مفهوما و يتّحدا وجودا ، كما فى قولنا : زيد إنسان ، و قولنا : القطن أبيض ، و قولنا : الضاحك متعجّب . و يسمّى هذا الحمل حملا شائعا صناعيّا . و ههنا نكتة يجب التنبيه عليها ، و هي أنّه قد تقدّم في المباحث السابقة أنّ الوجود ينقسم إلى ما في نفسه و ما في غيره ، و ينقسم أيضا إلى ما لنفسه و ما لغيره ،
--> ( 1 ) . ر . ك : مرحلهء دوم ، فصل اول و سوم .