السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

476

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

و العلم الذي هو من الكيف مختصّ بذوات الأنفس . و أمّا المفارقات ، فقد تقدّم أنّ علومها حضوريّة غير حصوليّة ؛ غير أنّ العلوم الحصوليّة التي في معاليلها حاضرة عندها ، و إن كانت هي أيضا بما أنّها من صنعها حاضرة عندها . و من هذا الباب الخلق ، و هو الملكة النفسانيّة التي تصدر عنها الأفعال بسهولة من غير رويّة . و لا يسمّى خلقا إلّا إذا كان عقلا عمليّا هو مبدء الأفعال الإراديّة . و ليس هو