السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
467
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
يكن بالحقيقة لفاعليّته ، بل لانفعاله . فليس للفاعليّة استعداد ، بل للمنفعليّة أوّلا و بالذات ، و للفاعليّة بالعرض . فثبت ممّا بيّنّا بالبرهان أن لا قوّة و لا استعداد بالذات لكون الشيء فاعلا ؛ بل إنّما القوّة و الاستعداد للانفعال و لصيرورة الشيء قابلا لشيء بعد أن لم يكن » انتهى . ( الأسفار ج 4 ، ص 105 ) . و أمّا نفس الاستعداد ، فقد قيل : إنّها من المضاف ؛ أذ لا يعقل إلّا بين شيئين مستعدّ و مستعدّ له ، فلا يكون نوعا من الكيف . و يظهر من بعضهم أنّه كيف يلزمه إضافة ؛ كالعلم - الذي هو من الكيفيّات النفسانيّة ، و يلزمه الإضافة بين موضوعه و متعلّقه ، أعني العالم و المعلوم - و كالقدرة و الإرادة .
--> ( 1 ) . اسفار ، ج 4 ، ص 105 و 106 .