السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

431

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

تقتضي من الكمّ ، و الكيف ، و الوضع ، و غيرها ، عرضا عريضا . ثمّ الأسباب و الشرائط الخارجيّة الاتّفاقيّة تخصّص ما تقتضيه الطبيعة النوعيّة ، و بتغيّر تلك الأسباب و الشرائط ينتقل الفرد من عارض يتلبّس به إلى آخر من نوعه أو جنسه . خاتمة للفصل لمّا كانت الصورة النوعيّة مقوّمة لمادّتها الثانية ، التي هي الجسم المؤلّف من المادّة و الصورة الجسميّة ، كانت علة فاعليّة للجسم متقدّمة عليه ؛ كما أنّ الصورة الجسميّة شريكة العلّة للمادّة الأولى . و يتفرّع عليه أوّلا : أنّ الوجود أوّلا للصورة النوعيّة ، و بوجودها توجد الصورة