السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
392
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
بأنّه كلّما قسم إلى أجزاء ، كان الجزء الجديد ذا حجم ، له جانب غير جانب ، يقبل القسمة من غير أن تقف ، فورود القسمة لا يعدم الجسم ؛ و هو قول أرسطو و الأساطين من حكماء الإسلام . هذا ما بلغنا من أقوالهم في ماهيّة الجوهر المسمّى بالجسم . و في كلّ منها وجه أو وجوه من الضعف ، نشير إليها بما تيسّر . أمّا القول الأوّل المنسوب إلى المتكلّمين - و هو أنّ الجسم مركّب من أجزاء لا تتجزّى أصلا ، تمرّ الآلة القطّاعة على فواصل الأجزاء ، و هي متناهية ، تقبل الإشارة