السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
354
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
بينها و بين الجنس عينيّة و حمل أوّليّ ، هذا خلف ؛ و إن كان بينها و بين المادّة حمل شائع بناء على التركيب الاتّحاديّ بين المادّة و الصورة . نعم ! لمّا كانت الصورة تمام ماهيّة النوع ، كما عرّفوها بأنّها ما به الشيء هو هو بالفعل ، كانت فصول الجواهر جواهر ؛ لأنّها عين حقيقة النوع و فعليّته ؛ لكن لا يستوجب ذلك دخولها تحت جنس الجوهر ، بحيث يكون الجوهر مأخوذا في حدّها ، بينه و بينها حمل أوّليّ . فتبيّن بما تقدّم : أنّ الفصول بما أنّها فصول ، بسائط ، غير مركّبة من الجنس و الفصل ، ممحّضة في أنّها مميّزات ذاتيّة ؛ و كذلك الصور المادّيّة - التي هي في ذاتها مادّيّة موجودة للمادّة - بسائط في الخارج ، غير مركّبة من المادّة و الصورة ؛ و بسائط في العقل ، غير مركّبة من الجنس و الفصل ؛ و إلّا كانت الواحدة منها أنواعا متسلسلة ، كما