السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
342
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
قيل : إنّ الخصوصيّة التي بها يصير الجنس المبهم حصّة خاصّة بالنوع ، من شؤون تحصّله الوجوديّ ، الجائي إليه من ناحية علّته التي هي الفصل ، و العلّة متقدّمة بالوجود على معلولها ، فالتخصّص حاصل بالفصل ، و به يقسّم الجنس الفاقد له في نفسه . و لا ضير في علّيّة فصول متعدّدة لماهيّة واحدة جنسيّة ؛ لضعف وحدتها . فإن قيل : التحصّل الذي يدخل به الجنس في الوجود ، هو تحصّله بالوجود الفرديّ ؛ فما لم يتلبّس بالوجود الخارجيّ ، لم يتمّ ، و لم يكن له شيء من الشؤون الوجوديّة ، فما معنى عدّ الفصل علّة له ؟