السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

334

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

الفصل الخامس في الجنس و الفصل و النوع ، و بعض ما يلحق بذلك الماهيّة التامّة ، التي لها آثار خاصّة حقيقيّة ، تسمّى من حيث هي كذلك نوعا ، كالإنسان و الفرس و الغنم . و قد بيّن في المنطق أنّ من المعاني الذاتيّة للأنواع ، الواقعة في حدودها ، ما يشترك فيه أكثر من نوع واحد ، كالحيوان الذي يشترك فيه الإنسان و الفرس و غيرهما ؛ كما أنّ منها ما يختصّ بنوع واحد ، كالناطق المختصّ بالإنسان ؛ و يسمّى الجزء المشترك فيه جنسا ، و الجزء المختصّ فصلا .