السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
311
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
الواقع مطلقا و بجميع مراتبة ؛ يعنون به أنّ نقيض الوجود المأخوذ في حدّ الذات ليس هو العدم المأخوذ في حدّ الذات ، بل عدم الوجود المأخوذ في حدّ الذات ، بأن يكون حدّ الذات ، و هو المرتبة ، قيدا للوجود لا للعدم ، أي رفع المقيّد ، دون الرفع المقيّد . و لذا قالوا : إذا سئل عن الماهيّة من حيث هي بطرفي النقيض ، كان من الواجب أن يجاب بسلب الطرفين مع تقديم السلب على الحيثيّة ، حتّى يفيد سلب المقيّد ، دون