السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

289

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

حجّة اخرى : الهويّة العينيّة لكلّ شيء هو وجوده الخاصّ به ، و الماهيّة اعتباريّة منتزعة منه ، كما تقدّم بيانه ، و وجود الممكن المعلول وجود رابط ، متعلّق الذات بعلّته ، متقوّم بها ، لا استقلال له دونها ، لا ينسلخ عن هذا الشأن ، كما سيجيء بيانه إن شاء اللّه ؛ فحاله في الحاجة إلى العلّة حدوثا و بقاء واحد ، و الحاجة ملازمة له . و الفرق بين الحجّتين : أنّ الأولى تثبت المطلوب من طريق الإمكان الماهويّ ، بمعنى استواء نسبة الماهيّة إلى الوجود و العدم ، و الثانية من طريق الإمكان الوجوديّ ، بمعنى الفقر الوجوديّ المتقوّم بغنى العلّة .