السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
251
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و قد تبيّن أيضا : أنّ ضرورة الوجود للواجب بالذات ضرورة أزليّة ، لا ذاتيّة ، و لا وصفيّة ؛ فإنّ من الضرورة ما هي أزليّة ، و هي ضرورة ثبوت المحمول للموضوع بذاته ، من دون أيّ قيد و شرط ، كقولنا : الواجب موجود بالضرورة . و منها : ضرورة ذاتيّة ، و هي ضرورة ثبوت المحمول لذات الموضوع مع الوجود ، لا بالوجود ، سواء كان ذات الموضوع علّة للمحمول ، كقولنا : كلّ مثلّث فإنّ زواياه الثلاث مساوية لقائمتين بالضرورة ، فإنّ ماهيّة المثلّث علّة للمساواة إذا كانت موجودة ؛ أو لم تكن ذات الموضوع علّة لثبوت المحمول ، كقولنا : كلّ إنسان إنسان بالضرورة ؛ أو حيوان أو ناطق بالضرورة ، فإنّ ضرورة ثبوت الشيء لنفسه بمعنى عدم