السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
243
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
حجّة اخرى : كلّ ماهيّة فإنّ العقل يجوّز بالنظر إلى ذاتها أن تتحقّق لها وراء ما وجد لها من الأفراد أفراد اخر ، إلى ما لا نهاية له ؛ فما لم يتحقّق من فرد فلامتناعه بالغير ؛ إذ لو كان لامتناعه بذاته ، لم يتحقّق لها فرد أصلا . فإذا فرض هذا الذي له ماهيّة واجبا بالذات ، كانت ماهيّته كلّيّة ، لها وراء ما وجد من أفراده في الخارج أفراد معدومة ، جائزة الوجود بالنظر إلى نفس الماهيّة ، و إنّما امتنعت بالغير ؛ و من المعلوم أنّ الامتناع بالغير لا يجامع الوجوب بالذات . و قد تقدّم أنّ كلّ واجب بالغير و ممتنع بالغير فهو ممكن . فإذن الواجب بالذات لا ماهيّة له وراء وجوده الخاصّ .