السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
216
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و قد اتّضح بهذا البيان فساد قول من قال : إنّ الإمكان من الاعتبارات العقليّة المحضة التي لا صورة لها في خارج و لا ذهن ؛ و ذلك لظهور أنّ ضرورة وجود الموجود أمر وعاؤه الخارج و له آثار خارجيّة وجوديّة . و كذا قول من قال : إنّ للإمكان وجودا في الخارج منحازا مستقلّا ؛ و ذلك لظهور أنّه معنى عدميّ واحد مشترك بين الماهيّات - ثابت بثبوتها في أنفسها ، و هو سلب الضرورتين - و لا معنى لوجود الأعدام بوجود منحاز مستقلّ . على أنّه لو كان موجودا في الأعيان بوجود منحاز مستقلّ ، كان إمّا واجبا بالذات ،