السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
185
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
بالمحكيّ ، و المفروض توقّف العلم بالمحكيّ على الحكاية . و لو كان كلّ علم مخطئا في الكشف عن ما وراءه ، لزمت السفسطة ، و أدّى إلى المناقضة ؛ فإنّ كون كلّ علم مخطئا يستوجب أيضا كون هذا العلم بالكلّيّة مخطئا ، فيكذب ، فيصدق نقيضه ، و هو كون بعض العلم مصيبا . فقد تحصّل أنّ للماهيّات وجودا ذهنيّا لا تترتّب عليها فيه الآثار ، كما أنّ لها وجودا خارجيّا تترتّب عليها فيه الآثار . و تبيّن بذلك انقسام الموجود إلى خارجيّ و ذهنيّ .