السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
175
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و يقابله ما كان وجوده طاردا للعدم عن ماهيّة نفسه فحسب ، و هو الوجود لنفسه ؛ كالأنواع التامّة الجوهريّة ، كالإنسان ، و الفرس ، و غيرهما . فتقرّر : أنّ الوجود في نفسه ينقسم إلى : ما وجوده لنفسه ، و : ما وجوده لغيره ؛ و ذلك هو المطلوب . و يتبيّن بما مرّ أنّ وجود الأعراض من شؤون وجود الجواهر التي هي موضوعاتها ، و كذلك وجود الصور المنطبعة غير مباينة لوجود موادّها .