السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

164

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

بالمحمول ، فكان المفروض ثلاثة خمسة ، و احتاج الخمسة إلى أربعة روابط اخر ، و صارت تسعة ، و هلمّ جرّا ، فتسلسل أجزاء القضيّة أو المركّب إلى غير النهاية و هي محصورة بين حاصرين ، هذا محال . فهو إذن موجود في الطرفين قائم بهما ، بمعنى ما ليس بخارج منهما ، من غير أن يكون عينهما ، أو جزءهما ، أو عين أحدهما ، أو جزءه ؛ و لا أن ينفصل منهما . و الطرفان اللذان وجوده فيهما هما بخلافه . فثبت أنّ من الموجود ما وجوده في نفسه ، و هو المستقلّ ؛ و منه ما وجوده في غيره ، و هو الرابط . و قد ظهر ممّا تقدّم أنّ معنى توسّط النسبة بين الطرفين كون وجودها قائما