السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

125

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

عنه ، و إلّا كانت جزءا منه ، و لا جزء للوجود ، أو حقيقة خارجة عنه ، و لا خارج عن الوجود . فللوجود كثرة في نفسه . فهل هناك جهة وحدة ترجع إليها هذه الكثرة من غير أن تبطل بالرجوع ، فتكون حقيقة الوجود كثيرة في عين أنّها واحدة ، و واحدة في عين أنّها كثيرة ، و بتعبير آخر : حقيقة مشكّكة ذات مراتب مختلفة يعود ما به الامتياز في كلّ مرتبة إلى ما به الاشتراك ، كما نسب إلى الفهلويّين ؛ أولا جهة وحدة فيها ، فيعود الوجود حقائق متباينة به تمام الذات ، يتميّز كلّ منها من غيره به تمام ذاته البسيطة ،