السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

115

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

و هذه دعاو يدفعها صريح العقل ، و هي بالاصطلاح أشبه منها بالنظرات العلميّة ، فالصفح عن البحث فيها أولى . و تاسعا : أنّ حقيقة الوجود بما هي حقيقة الوجود لا سبب لها وراءها ؛ أي : إنّ هويّته العينيّة ، التي هي لذاتها أصيلة موجودة طاردة للعدم ، لا تتوقّف في تحقّقها على

--> ( 1 ) . واژهء « حقيقت وجود » داراى اطلاقات گوناگونى است ، كه به پاره‌اى از آنها اشاره مىشود : 1 - گاهى مقصود از « حقيقت وجود » كلّ هستى است ، به‌گونه‌اى كه همهء حقايق را دربر مىگيرد ، و وراى آن جز عدم چيز نيست . در بحث تشكيك ، آنجا كه گفته مىشود : « حقيقت وجود يك حقيقت واحد تشكيكى است » ، مقصود از حقيقت وجود ، همين اطلاق آن مىباشد ، يعنى « كل هستى » . و در برابر اين معنا ، وجودهاى خاص است ، كه هركدام مرتبه‌اى از آن حقيقت را تشكيل مىدهند . 2 - گاهى مقصود از « حقيقت وجود » وجود بارى تعالى است ، يعنى وجودى كه هيچ شائبه‌اى از نقصان و كمبود و ضعف در آن راه ندارد . صدر المتألهين رحمه اللّه مىگويد : « و نعنى بحقيقة الوجود ما لا يشوبه شىء غير الوجود ، من عموم او خصوص ، او حدّ او نهاية ، او ماهية او نقص او عدم ، و هو