السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
113
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و ثامنا : أنّ الشيئيّة مساوقة للوجود ، فما لا وجود له لا شيئيّة له ، فالمعدوم من حيث هو معدوم ليس بشيء . و نسب إلى المعتزلة أنّ للماهيّات الممكنة المعدومة شيئيّة في العدم ، و أنّ بين الوجود و العدم واسطة ، يسمّونها الحال ، و عرّفوها بصفة الموجود التي ليست موجودة و لا معدومة ، كالضاحكيّة و الكاتبيّة للإنسان ؛ لكنّهم ينفون الواسطة بين النفي
--> ( 1 ) . محقق لاهيجى در شوارق الالهام در شرح اين تعريف مىگويد : « و المراد بالصفة ما لا يعلم ، و لا يخبر عنه بالاستقلال ، بل بتبعية الغير ؛ و الذات يخالفها ، فهى لا تكون الّا موجودة او معدومة . و احترزوا باضافتها الى الموجود عن صفات المعدوم ، فانها تكون معدومة ، لا حالا ؛ و بقولهم « لا موجودة » عن الصفات الوجودية ، [ كالحرارة و البياض و نحوهما ] ؛ و بقولهم « و لا معدومة » عن الصفات السلبية ، [ كالجهل و العمى ] . » ( شوارق الالهام ، مقصد اول ، فصل اول ، مسألهء دهم )