السيد الطباطبائي ( مترجم وشارح : محسن دهقانى )

526

فروغ حكمت ( ترجمه وشرح نهاية الحكمه ) ( فارسى )

دارد - معناى جامع ماهوى واحدى در مقولات عرضى باشد و همان جنس براى آنها به حساب آيد . و ( نتيجتاً ) در اين جا همهء ماهيات به دو مقولهء جوهر و عرض منتهى خواهند گشت . شرح مؤلف حكيم رحمه الله در برابر مستدل مىفرمايند كه اگر وصف « كون الجوهر لا فى موضوع » كه در حقيقت ، لازمهء وجودى جواهر است ملاك جنسيت جوهر براى اقسام خود قرار گيرد در اعراض هم وصف « كونها فى موضوع » كه لازمهء وجودى آنهاست ملاك جنسيت عرض براى اقسام نه گانه قرار خواهد گرفت . و در نهايت همه ماهيات در دو مقولهء جوهر و عرض خلاصه خواهند شد ، نه ده تا . نتيجه بحث متن فالمعوّل فى إثبات جنسيّة الجوهر . . . يستلزم ماهيّة قائمة بنفسها . ترجمه پس در اثبات جنسيت جوهر براى اقسام مادون خود تكيه بر استدلال پيشين است . و آن ، اين است كه افتقار عرض به موضوعى « 1 » كه به آن قائم باشد مستلزم ماهيتى است كه قائم به خود باشد ( اين معنا مشترك و جنس ميان اقسام جواهر است ) . شرح خلاصه آن‌كه استدلال بر جنسيت جوهر براى اقسام خود بدين بيان بايد باشد كه : ماهيات عرضى احتياج به موضوع دارند ، كه قائم به آن باشند اين معنا ما را به

--> ( 1 ) . كون وجود العرض لغيره ( ناعتا للغير ) معنى سلبى لا اقتضاء للمهية العرضية بالنسبة اليه . و لكن وجود الجوهروجود لنفسه قائم بنفسه التى هى ماهيته وهو معنى واحد ايجابى تقضيه الماهية اقتضاء الماهية للوازمها والمعنى الواحد لاينتزع من ماهيات متباينة . وقد اشرنا اليه فى قولنا قبلًا : و الا ذهبت سلسلة الافتقار الى غير النهاية . . . . منه رحمة اللَّه