السيد كمال الحيدري

476

شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول )

* قوله : » بارتسام صور تحدث في ذات النفس أو آلاتها « . أي الكيفيات النفسانية لا الوجودات الجوهرية ، وهو مبنى على الرؤية المشائية التي تذهب إلى انحصار التجرد في الصور العقلية الكلية دون المفاهيم الكلية ، فهي منطبعة في عالم المادة ، فتكون منطبعة في الآت وقوى النفس . * قوله : » وبالأمور التي لا تغيب عنها « . أي صفاتها التي تعلمها بعلم حضوري ، وكعلم الحقّ تعالى بالمخلوقات في مقام الفعل . * قوله : » كالعلوم الحادثة « . إشارة إلى أنَّ هذه العلوم هي انفعالية ، حيث لم تكن موجودة ثمَّ وجدت . * قوله : » إنَّ العلم يقع على مصاديقه بالتشكيك « . إنَّ المراد بالعلم في هذه العبارة هو مفهوم العلم لا مصداقه ؛ بقرينة تعبير الوقوع على المصاديق . والتشكيك يطلق على المفهوم ، وهو التشكيك المنطقي ، ويطلق على المصداق ، وهو التشكيك الفلسفي ، وعلى هذا الأساس فلا علاقة للبحث الفلسفي بالمفاهيم ، وما يعنيه صدر المتألهين هنا هو التشكيك المنطقي ؛ لأنَّ العلم تابع للوجود مصداقاً . * قوله : » كالوجود « . أي كمفهوم الوجود . * قوله : » فيختلف بالشدة والضعف والأولويّة وخلافهما والأقدمية وغيرها « . لقد جاء هذا النصّ في نسخ النهاية بإضافة مفردة ( والأولوية ) بعد ( والأوليّة ) ، لكن الذي جاء في نصّ الأسفار - والذي لخّص المصنف المطلب