أحمد بن عبد الرزاق الدويش

325

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الفتوى رقم ( 9091 ) س : في مساء يوم 14 شعبان 1405 ه‍ وفي حوالي الساعة الحادية عشر ، حدث خسوف كلي للقمر ، فنودي للصلاة في مساجد الفجيرة بدولة الإمارات ، وفي أحد المساجد صلى إمام المسجد صلاة الكسوف ، في كل ركعة ركوعان ، وفي الركعة الثانية وبعد القيام من الركوع الثاني لصلاة الكسوف دعا الإمام وأمن المصلون خلفه ، وبعد أن فرغ من الصلاة اعترض بعض الناس على دعائه في الصلاة ، وأن هذا غير الوارد . فما حكم هذه الصلاة ؟ وما فعله الإمام من الدعاء فيها أثناء الصلاة صحيح أم لا ؟ ج : إذا كان الواقع كما ذكر فالصلاة صحيحة ، أما الدعاء فيها على ما ذكر فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين رضي الله عنهم فيما نعلم ، فكان بدعة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » ( 1 ) رواه البخاري ومسلم ، ولكنه لا يفسد الصلاة . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

--> ( 1 ) الإمام أحمد ( 6 / 270 ) ، والبخاري ( 3 / 167 ) ، و [ مسلم بشرح النووي ] ( 12 / 16 ) ، وأبو داود ( 5 / 12 ) ، وابن ماجة ( 1 / 7 ) .