أحمد بن عبد الرزاق الدويش

315

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الفتوى رقم ( 7287 ) س : الملاحظات على صلاة الاستسقاء والعيدين ، وهي أن الإمام يأتي المصلى ويصلي بالناس ركعتين ، يكبر التكبيرة بعد الأخرى دون أن يفصل بينهما بأي دعاء أو تحميد ، أو تسبيح وأنا قرأت في فقه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وتمعنت القراءة ، وركزت كل التركيز على صفة صلاة العيدين والاستسقاء ، فإذا هي تصلى بدون أذان ولا إقامة ، ولكن ينادى لها بالصلاة جامعة ، ثم يكبر الإمام تكبيرة الإحرام ، ويكبر ستا في الأولى ، وأربعا في الثانية ، وقيل سبعا في الأولى ، وخمسا في الثانية ، ويفصل بين كل تكبيرة وأخرى بقوله : الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله العظيم وبحمده بكرة وأصيلا ، وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . فالملاحظة : يا فضيلة الشيخ ، أن بعض الأئمة لا يقول هذا الدعاء ، لا جهرا ولا سرا ، ولا ينادي للصلاة بالنداء السابق : ( الصلاة جامعة ) قبل الصلاة ، والنداء والتكبير السابق والتحميد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وارد في السنة النبوية الشريفة ، وموضح موقعه بين كل تكبيرتين ، فأريد منكم يا فضيلة الشيخ بيان مشروعية التكبير السابق والتحميد والصلاة على النبي الواقعة بين كل تكبيرة ، والنداء قبل الصلاة ، هل يصح للإمام تركها ، أو يجهر بها أو يخفيها في الصلاة ؟ مع العلم أنها سنة ، وقد سبق لي سماعها من بعض الأئمة يقولها جهرا بين