السيد كمال الحيدري

85

شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص )

ثانية ، والإرادة ثالثة ، والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء » « 1 » . 3 عن أبي أمامة الصحابي قال : قال رسول الله ( ص ) : « أربعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : عاقّ ، ومنّان ، ومكذّب بالقدر ، ومدمن خمر » « 2 » . 4 عن الإمام زين العابدين ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : « ستّةٌ لعنهم الله وكلّ نبيّ مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمكذّب بقدر الله ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والمتسلّط بالجبروت ليذلّ مَن أعزّه الله ويعزّ مَن أذلّه الله ، والمستأثر بفيء الله ، المستحلّ له » « 3 » . 5 عن الإمام أبي الحسن الأوّل ( موسى الكاظم ) ( ع ) قال : « لا يكون شيء في السماوات والأرض إلّا بسبعة : بقضاء وقدر ، وإرادة ، ومشيئة ، وكتاب وأجل ، وإذن . فمن قال غير هذا فقد كذب على الله أو ردّ على الله عزّ وجلّ » « 4 » . 6 عن الإمام أمير المؤمنين ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : « إنّ الله عزّ وجلّ قدّر المقادير ، ودبّر التدابير قبل أن يخلق آدم بألفي عام » « 5 » . 7 عن الإمام أبي الحسن الرضا ( ع ) وقد سأله يونس عن معنى القدر والقضاء فقال : « هي الهندسة ووضع الحدود من البقاء والفناء ، والقضاء هو الإبرام وإقامة العين » « 6 » .

--> ( 1 ) التوحيد للشيخ الجليل الأقدم الصدوق ، أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي ، المتوفّى 381 ه ، صحّحه وعلّق عليه : المحقّق البارع السيّد هاشم الحسيني الطهراني ، مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين بقم المقدّسة ، الطبعة السابعة ، 1422 ه : ص 334 . ( 2 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 5 ، ص 87 . ( 3 ) التوحيد ، الشيخ الصدوق ، مصدر سابق : ص 279 . ( 4 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 5 ، ص 88 . ( 5 ) التوحيد ، الصدوق ، مصدر سابق : ص 377 . ( 6 ) الكافي لثقة الإسلام أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازي ، صحّحه وعلّق عليه : علي أكبر الغفّاري ، دار صعب ، دار التعارف ، بيروت ، الطبعة الرابعة 1401 ه : ج 1 ص 158 .