علي علمي الاردبيلي

100

شرح نهاية الحكمة

( وإلى هذا ) الحكم المذكور ( يرجع معنى قولهم : إنّ المحالات الذاتيّة لاصورة صحيحة لها في الأذهان ) كما وإليه بعينه يرجع مغزى قولهم أيضاً : إنّ حقيقة الوجود لاصورة عقليّة لها ، وذلك لأنّها لمّا كانت عين الخارجيّة امتنع حلولها الذهن ، وإلّايلزم الخلف والنقض . . . وقد مرّ مسبقاً في بعض متفرّعات ثاني الفصول من المرحلة الأولى شيء ممّا يناسب المقام . ( وسيأتي إن شاءاللَّه بيان كيفيّة انتزاع مفهوم الوجود وما يتّصف به والعدم وما يؤول إليه في مباحث العقل والعاقل والمعقول ) في المرحلة الحادية عشر وبه حلّ المرام ودفع شبهات توهّم إمكان تصوّر ما ذكر بالصّورة الذهنيّة .