الشيخ حسين الحقاني
2
شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
الدّرس الأوّل بسم اللّه الرّحمن الرّحيم كلام بمنزلة المدخل لهذه الصّناعة الحمد للّه ربّ العالمين و الصّلاة و السّلام على محمّد و آله الطّاهرين . إنّا ، معاشر النّاس ، أشياء موجودة جدّا ، و معنا أشياء اخر موجودة ربما فعلت فينا او انفعلت منّا ، كما أنّا نفعل فيها او ننفعل منها . هناك هواء نستنشقه ، و غذاء نتغذّى به ، و مساكن نسكنها ، و أرض نتقلّب عليها ، و شمس نستضعىء بضيائها ، و كواكب نهتدى بها ، و حيوان ، و نبات ، و غيرهما . و هناك امور نبصرها و اخرى نسمعها و اخرى نشمّها و اخرى نذوقها و اخرى و اخرى . و هناك امور نقصدها او نهرب منها ، و اشياء نحبّها او نبغضها ، و أشياء نرجوها او نخافها ، و أشياء تشتهيها طباعنا او تتنفّر منها ، و اشياء نريدها لغرض الاستقرار فى مكان او الانتقال من مكان او الى مكان او الحصول على لذّة او الاتّقاء من الم او التّخلّص من مكروه او لمآرب اخرى . و جميع هذه الامور التّى نشعر بها ، و لعلّ معها مالا نشعر بها ، ليست بسدى ، لما أنّها موجودة جدّا و ثابتة واقعا . فلا يقصد شىء شيئا الّا لأنّه عين خارجيّة و موجود واقعىّ او