الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
69
شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
از همينرو ، كسانى كه سعى كردهاند تعريف حقيقى از اين سه به دست دهند معمولا به تعريفات دورى دچار شدهاند ؛ مثلا ، ممكن را به « ما لا يمتنع » تعريف كردهاند و واجب را به « ما يلزم من فرض عدمه محال » يا « ما فرض عدمه محال » و محال را به « ما يجب ان لا يكون » كه در تعريف واجب « محال » اخذ شده است و در تعاريف محال « وجوب » . ساير تعريفاتى كه در اين زمينه شده است نيز دست كمى از تعاريف فوق ندارد : و الذي يعطيه التقسيم من تعريف الموادّ الثلاث انّ وجوب الشيء كون وجوده ضروريّا له و امتناعه كون عدمه ضروريّا له و امكانه سلب الضرورتين بالنسبة اليه . فالواجب ما يجب وجوده و الممتنع ما يجب عدمه و الممكن ما ليس يجب وجوده و لا عدمه . و هذه جميعا تعريفات لفظيّة من قبيل شرح الاسم المفيد للتنبيه و ليست بتعريفات حقيقيّة ، لانّ الضرورة و اللاضرورة من المعاني البيّنة البديهيّة التي ترتسم في النفس ارتساما اوّليّا تعرف بنفسها و يعرف بها غيرها . و لذلك من حاول ان يعرّفها تعريفا حقيقيّا اتى بتعريفات دوريّة ، كتعريف الممكن بما ليس بممتنع و تعريف الواجب بما يلزم من فرض عدمه محال او ما فرض عدمه محال و تعريف المحال بما يجب ان لا يكون الى غير ذلك . البته در بين مفاهيم مذكور « ضرورت » و « وجوب » از همه روشنترند . بنابراين ، اگر بناست تعريفى ، و لو لفظى ، ذكر شود بهتر است « ضرورت » محور قرار داده شود و براساس آن اين سه مفهوم تعريف شوند ؛ يعنى ، گفته شود : « واجب چيزى است كه وجود براى آن ضرورى است و ممتنع چيزى است كه عدم براى آن ضرورى است و ممكن چيزى است كه نه وجود براى آن ضرورى است نه عدم » « 1 » . 6 : دو اشكال بر امكان و جواب آنها فلاسفه ، امكان را وصفى واحد و ثبوتى براى موجودات ممكن به شمار آوردهاند ، همانگونه كه وجوب را وصف واحد ثبوتى براى خداوند تعالى دانستهاند . مىگويند : « الله تعالى واجب و غيره ممكن » يا « الموجود امّا واجب و امّا ممكن » ، كه در آنها واجب و ممكن محاذى هم به كار رفتهاند ؛ يعنى ، همچنانكه واجب وصفى است واحد و ثبوتى كه از وجوب اشتقاق يافته و بر
--> ( 1 ) . ر . ك . التحصيل ، چ 1 ، صفحه 291 .