الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
60
شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
عين انّه في الخارج و نفس ترتّب الآثار ، كنفس الوجود العيني و صفاته القائمة به كالقوّة و الفعل و الوحدة و الكثرة و نحوها ، كان ممتنع الحصول بنفسها في الذهن و كذا لو فرض امر حيثيّة ذاته المفروضة البطلان و فقدان الآثار كالعدم المطلق و ما يؤول اليه ، امتنع حلوله الذهن . فحقيقة الوجود و كلّ ما حيثية ذاته حيثيّة الوجود و كذا العدم المطلق و كلّ ما حيثيّة ذاته المفروضة حيثيّة العدم يمتنع ان يحلّ الذهن حلول الماهيّات الحقيقيّة . و الى هذا يرجع معنى قولهم انّ المحالات الذاتيّة لا صورة صحيحة لها في الأذهان و سيأتي - ان شاء اللّه - بيان كيفيّة انتراع مفهوم الوجود و ما يتّصف به و العدم و ما يؤول اليه في مباحث العقل و العاقل و المعقول . * * * *