السيد الطباطبائي

971

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

ورابعتها : تعقّلها لجميع ما حصّلته 7 ، من المعقولات البديهيّة أو النظريّة المطابقة لحقائق العالم العلويّ والسفليّ ، باستحضارها الجميع وتوجّهها إليها من غير شاغل مادّيّ 8 ؛ فتكون عالما علميّا مضاهيا للعالم العينيّ ؛ وتسمّى العقل المستفاد 9 .