السيد الطباطبائي
955
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
غيرها ؛ ففيه الصور الجسمانيّة 31 وأعراضها وهياتها الكماليّة من غير مادّة تحمل القوّة 32 ؛ ويسمّى عالم المثال وعالم البرزخ ، لتوسّطه بين عالمي المادّة والتجرّد العقليّ 33 . وقد قسموا عالم المثال إلى : المثال الأعظم القائم بنفسه ، و : المثال الأصغر القائم بالنفس ، الذي تتصرّف فيه النفس كيف تشاء بحسب الدواعي المختلفة 34 ،