السيد الطباطبائي
946
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
صدقه على كثيرين 3 ، كالإنسان المعقول ، حيث يجوّز العقل صدقه على كثيرين في الخارج . والجزئيّ ما يمتنع العقل من تجويز صدقه على كثيرين ، كالعلم بهذا الإنسان ، الحاصل بنوع من الاتّصال بمادّته الحاضرة ، ويسمّى علما حسّيّا وإحساسيّا ، وكالعلم بالإنسان المفرد من غير حضور مادّته ، ويسمّى علما خياليّا . وعدّ هذين القسمين من العلم جزئيّا ممتنع الصدق على كثيرين ، إنّما هو من جهة اتّصال أدوات الحسّ بمادّة المعلوم الخارجيّ في العلم الحسّيّ 4 ، وتوقّف العلم الخياليّ