السيد الطباطبائي
944
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
وأمّا عدّ علم الشيء بنفسه من اتّحاد العالم والمعلوم ، فهو باعتبار انتزاع مفهومي العالم والمعلوم منه ، وهما مفهومان متغايران ؛ فسمّي ذلك اتّحادا ، وإن كان في نفسه واحدا 36 . وبما تقدّم يظهر فساد الاعتراض بلزوم كون جميع المجرّدات شخصا واحدا ؛ لما ظهر أنّ شخصيّة العالم أو المعلوم لا تبطل بسبب الاتّحاد المذكور .