السيد الطباطبائي
642
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
المخصّصة لصدوره عنها ، وإلّا كان كلّ شيء علّة لكلّ شيء ، وكلّ شيء معلولا لكلّ شيء . فلو صدر عن العلّة الواحدة - التي ليس لها في ذاتها إلّا جهة واحدة - معاليل كثيرة ، بما هي كثيرة متباينة لا ترجع إلى جهة واحدة 5 ، تقرّرت في ذات العلّة جهات كثيرة متباينة متدافعة ، وقد فرضت بسيطة ذات جهة واحدة ؛ هذا خلف . فالواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد ؛ وهو المطلوب . وقد اعترض عليه بالمعارضة 6 أنّ لازمه عدم قدرة الواجب تعالى على إيجاد أكثر من واحد ، وفيه تقييد قدرته ، وقد برهن على إطلاق قدرته وأنّها عين ذاته المتعالية . ويردّه أنّه مستحيل بالبرهان ، والقدرة لا تتعلّق بالمحال ، لأنّه بطلان محض لا