السيد الطباطبائي

611

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

بحسب العقل ، وهي مالا تركّب فيه خارجا من مادّة وصورة ولا عقلا من جنس وفصل ؛ وأبسط البسائط ما لا تركّب فيه من وجود وماهيّة ، وهو الواجب تعالى . وتنقسم أيضا إلى قريبة وبعيدة فالقريبة مالا واسطة بينها وبين معلولها ؛ والبعيدة ما كانت بينها وبين معلولها واسطة ، كعلّة العلّة . وتنقسم أيضا إلى داخليّة وخارجيّة 7 ، فالداخليّة هي : المادّة بالنسبة إلى المركّب منها ومن الصورة ، وهي التي بها الشيء بالقوّة ؛ والصورة بالنسبة إلى المركّب 8 ، وهي التي بها الشيء بالفعل . وتسمّيان علّتي القوام . 9