السيد الطباطبائي
602
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
وأمّا ترجّح أحد الجانبين لا لمرجّح من ذاتها ولا من غيرها ، فالعقل الصريح يحيله . 4 وعرفت سابقا 5 أنّ القول بحاجتها في عدمها إلى غيرها نوع من التجوّز ، حقيقته أنّ ارتفاع الغير الّذي تحتاج إليه في وجودها لا ينفكّ عن ارتفاع وجودها ، لمكان توقّف وجودها على وجوده . ومن المعلوم أنّ هذا التوقّف على وجود الغير ، لأنّ المعدوم لا شيئيّة له . 6