أحمد بن عبد الرزاق الدويش

111

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

التسبيح بالمسبحة السؤال السابع من الفتوى رقم ( 6460 ) س 7 : التسبيح بعد الصلاة بالمسبحة أو باليد أيهما أفضل وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ج 7 : التسبيح باليد أفضل ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اتخذ لنفسه مسبحة يسبح الله بها فيما نعلم ، والخير كل الخير في اتباعه . وقد سئل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فأجاب بما نصه : أما التسبيح بما يجعل في نظام من الخرز ونحوه فمن الناس من كرهه ومنهم من لم يكره ، وإذا أحسنت فيه النية فهو حسن غير مكروه ، أما اتخاذه من غير حاجة أو إظهاره للناس مثل تعليقه في العنق أو جعله كالسوار في اليد أو نحو ذلك - فهذا إما رياءا للناس ، أو مظنة المراءات ومشابهة المرائين من غير حاجة ؛ الأول محرم ، والثاني أقل أحواله الكراهة ، فإن مراءاة الناس في العبادات المختصة كالصلاة والصيام والذكر وقراءة القرآن من أعظم الذنوب ، قال تعالى : { فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ } ( 1 ) { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ } ( 2 ) { الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ } ( 3 ) { وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ } ( 4 ) وقال تعالى : { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا } ( 5 )

--> ( 1 ) سورة الماعون الآية 4 ( 2 ) سورة الماعون الآية 5 ( 3 ) سورة الماعون الآية 6 ( 4 ) سورة الماعون الآية 7 ( 5 ) سورة النساء الآية 142