السيد الطباطبائي

401

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

الفصل السابع في إثبات الصور النوعيّة ، وهي الصور الجوهريّة المنوّعة لجوهر الجسم المطلق إنّا نجد في الأجسام اختلافا ، من حيث صدق مفاهيم عليها ، هي بيّنة الثبوت لها ، ممتنعة الانفكاك عنها ؛ فإنّا لا نقدر أن نتصوّر جسما دون أن نتصوّره مثلا عنصرا ، أو مركّبا معدنيّا 1 ، أو شجرا ، أو حيوانا ، وهكذا ؛ وتلبّس الجسم بهذه المفاهيم على هذا النحو ، أمارة كونها من مقوّماته . 2 ولمّا كان كلّ منها أخصّ من الجسم وهي مقوّمة لجوهر ذاته 3 ، فيحصل بانضمام