السيد الطباطبائي
380
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
للمادّة في ذاتها 15 ، نسبة الأجسام التعليميّة والامتدادات المقداريّة - التي هي تعيّنات للامتداد والاتّصال الجوهريّ - إلى الاتّصال الجوهريّ . 16 ولو كان الجسم بما أنّه اتّصال جوهريّ هو الموضوع للاستعداد ، والجسم من الحوادث التي يسبقها إمكان 17 ، لكان حاملا لإمكان نفسه ، فكان متقدّما على نفسه بالزمان . وأمّا ما قيل : إنّ المفهوم من القبول معنى عرضيّ قائم بالغير ، فلا معنى للقول بكون المادّة قبولا بذاته ، وهو كون القبول جوهرا .