السيد الطباطبائي
378
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
الاستعداد به عروضا 10 ، من غير حاجة إلى استعداد وقبول جوهريّ نثبته 11 جزء للجسم ؟ على أنّ القبول والاستعداد مفهوم عرضيّ قائم بالغير 12 ، فلا يصلح أن يكون حقيقة جوهريّة . على أنّ من الضروريّ أنّ الاستعداد يبطل مع تحقّق المستعدّ له 13 ؛ فلو كان هناك هيولى هي استعداد وقبول جوهريّ وجزء للجسم ، لبطلت بتحقّق الممكن المستعدّ له ، وبطل الجسم ببطلان جزئه ، وانعدم بانعدامه ؛ وهو خلاف الضرورة . فإنّه يقال : مغايرة الجسم - بما أنّه اتّصال جوهريّ لا غير - لكلّ من الصور النوعيّة تأبى أن يكون موضوعا للقبول والاستعداد لها 14 ؛ بل يحتاج إلى أمر آخر لا