السيد الطباطبائي

364

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

السادس : أنّه مركّب من جوهر وعرض ، وهما : الجوهر والجسميّة التعليميّة 9 التي هي امتداد كمّيّ في الجهات الثلاث ؛ ونسب إلى شيخ الإشراق . 10 السابع : أنّه جوهر مركّب من جوهرين ، أحدهما : المادّة التي هي قوّة كلّ فعليّة . والثاني : الاتّصال الجوهريّ الذي هو صورتها . والصورة اتّصال وامتداد جوهريّ يقبل القسمة إلى أجزاء غير متناهية ، بمعنى لا يقف ؛ فإنّ اختلاف العرضين يقسّمه ، وكذا الآلة القطّاعة تقسّمه بالقطع ؛ حتّى إذا أعيت ، لصغر الجزء أو صلابته ، أخذ الوهم في التقسيم 11 ؛ حتّى إذا عجز عنه ، لنهاية صغر الجزء ، أخذ العقل في تقسيمه على