السيد الطباطبائي
579
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
لغيره من الأنواع التامّة ، بماله ولآثاره من الوجود الخارجيّ ، لا يتصادقان ، بمعنى 8 أن يطرد الوجود الخاصّ به الطارد لعدمه عدم نوع آخر بعينه ؛ فليس ذلك من التقابل والتضادّ في شيء . 9 وإنّما التضادّ - وهو التقابل بين أمرين وجوديّين - أن يكون كلّ من الأمرين طاردا بماهيّته الأمر الآخر ، ناظرا إليه 10 ، آبيا للاجتماع معه وجودا . ولازم ذلك أوّلا : أن يكون هناك أمر ثالث يوجدان له 11 ، ويتّحدان به . والأمر