السيد الطباطبائي

571

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

هو الحيوان ، من شأنه أن يكون بصيرا ، وإن لم يتّصف به طبيعة العقرب النوعيّة . وكذا المرودة وعدم التحاء الإنسان قبل أوان البلوغ عدم ملكة ، لكون الطبيعة النوعيّة التي للإنسان من شأنها ذلك 7 ، وإن كان صنف غير البالغ لا يتّصف به . ويسمّى تقابل العدم والملكة بهذا الإطلاق حقيقيّا . وربما قيّد بالوقت 8 باشتراط أن يكون العدم في وقت الملكة . ويسمّى التقابل حينئذ بالمشهوريّ . 9 وعليه فمرودة الإنسان قبل أوان البلوغ ليست من عدم الملكة