السيد الطباطبائي
563
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
والإيجاب من حيث الإضافة إلى مضمون القضيّة بعينه . 9 وقد ظهر أيضا أنّ قولهم : « نقيض كلّ شيء رفعه » ، أريد فيه بالرفع الطرد الذاتيّ ، فالإيجاب والسلب يطرد كلّ منهما بالذات ما يقابله . وأمّا تفسير من فسّر الرفع بالنفي والسلب 10 ، فصرّح بأنّ نقيض الإنسان هو اللاإنسان ونقيض اللاإنسان اللالاإنسان ، وأمّا الإنسان فهو لازم النقيض ، وليس بنقيض ، فلازم تفسيره كون تقابل التناقض من جانب واحد دائما ، وهو ضروريّ البطلان . 11