السيد الطباطبائي

558

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

المتقابلين إمّا أن يكون أحدهما عدما للآخر أولا . وعلى الأوّل إمّا أن يكون هناك موضوع قابل 16 ، كالبصر والعمى ، فهو تقابل العدم والملكة ؛ أولا يكون ، كالإيجاب والسلب 17 ، وهو تقابل التناقض . وعلى الثاني وهو كونهما وجوديّين فإمّا أن لا يعقل أحدهما إلّا مع الآخر وبالقياس إليه ، كالعلو والسفل 18 ، وهو تقابل التضايف ، أولا ، وهو تقابل التضادّ .