السيد الطباطبائي

542

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

في قولنا : الإنسان حيوان ، فإنّ الجنس هو النوع مبهما ؛ والاختلاف بالتحصيل وغيره 9 في قولنا : الإنسان ناطق ، فإنّ الفصل هو النوع محصّلا ، كما مرّ في مباحث الماهيّة 10 ؛ وكالاختلاف بفرض الشيء مسلوبا عن نفسه 11 ، فيغاير نفسه نفسه ، ثمّ يحمل على نفسه لدفع توهّم المغايرة ، فيقال مثلا : الإنسان إنسان . ولمّا كان هذا الحمل ربّما يعتبر في الوجود العينيّ 12 ، كان الأصوب أن يعرّف باتّحاد الموضوع